علم الطاقة البشرية والطريق الى القمة
![]() |
| علم الطاقة البشرية والطريق الى القمة |
الماضي صانع المستقبل
كيف نغير هذه البرمجة؟
أنواع الطاقات البشرية
الطاقة الحركية في علم الطاقة البشرية
الطاقة الجسمانية في علم الطاقة البشرية
الطاقة الفكرية
أساسيات الطاقة الفكرية في علم الطاقة البشرية
الطاقة العاطفية كأحد انواع الطاقة البشرية
الطاقة الروحانية كأحد انواع الطاقة البشرية
الارتباط بالله سبحانه وتعالى وفائدته على الطاقة البشرية
علم الطاقة البشرية والطريق الى القمة
لقد اسس منذ سنوات علما هاما الا وهو علم "قوة الطاقةالبشرية" والذي صار له Trade Mark
(ماركة مسجلة) وصار معترفا به على مدار العالم كله، والذي يلبي رغبة اساسية لدى
الانسان تتمثل في سعيه الدائم ان يرتقي بنفسه وان يتحول باستمرار الى ما هو افضل.
وهذا السعي تقف امامه الكثير من المعوقات،
ولعل من أهمها الالحاح الداخلي لديه في ان يرتبط بكل ما هو ثابت وتقليدي في حياته.
وحول صناعة المستقبل وانواع الطاقات البشرية ومعالم
الطريق نحو القمة تدور صفحات كتاب الطاقة البشرية والطريق الى القمة.
الماضي صانع المستقبل واستخدام الطاقة البشرية في ذلك
الانسان تنطبع بداخله الصورة التي يرسمها
لنفسه فلو اعتقد انسان انه فاشل فان هذا الشعور والاحساس ستملكه ويتسع وينتشر لديه
حتى يسيطر عليه تماما فيفشل بالفعل وهو ما يعرف باسم التعميم السلبي.
يُحكى ان شاباً ذهب الى حكيم صيني، وطلب منه
ان يمنحه طاقة ايجابية تعينه على تنفيذ ما يتمناه، فاحضر الحكيم ثلاث زجاجات..
وملأ احداها بالماء النقي وترك الثانية فارغة
وملأ الثالثة بماء عكر..
ثم طلب الحيكم من الشاب ان يتمكن من شرب
الماء النقي من خلال الزجاجة التي تحتوي على الماء العكر، فما كان من الشاب إلا
أنه افرغ الزجاجه الثالثة مما كان فيها من ماء عكر ثم حاول تنظيفها من خلال الماء
النقي الموجود بالزجاجه الاولى، وما تبقى من ماء نظيف قام الشاب بوضعه في الزجاجه
الثالثة وشربه، ثم توجه الشاب الى الحكيم بالسؤال عن مغزى هذا الامر..
فما كان من الحكيم الا ان أخبره بان الزجاجه
الاولى المملوءة بالماء النقي هي ما يعبر عن آماله وطموحاته وما يسعى إليه تحقيقه
في المستقبل..
اما الزجاجه المملوءة بالماء العكر فهي ما
يعبر عما بداخل هذا الشاب من تجاب وخبرات وبرمجة سابقة، وان عليه ان يعيد النظر في
تلك التجارب والبرمجة السابقة كي يعيد برمجتها بالشكل الصحيح والا فلن يستطيع
تحقيق ما يتمناه.
·
على الانسان الذي يسعى لتغيير ماضيه ان ينظر لهذا الماضي
ويستفيد من تجاربه السابقة وان يحول تلك التجارب الى مهارة يستفيد منها في وقته
الحاضر.
اننا نجد كل انسان مبرمجاً بطريقة معينة منذ
الصغر ويكبر على هذه الطريقة، ويتصرف ويتكلم بناءً على هذه الطريقة ويأخذ القرارات
من خلال هذه البرمجة.
والسؤال الآن: كيف نغير هذه البرمجة؟
هذه البرمجة تتم في المخ في مكان معين وتحدث
بالحواس الخمس فإذا حدث أي تغير في هذه الحواس، فالمخ لن يعرفها.
تلك البرمجة التي يكتسبها الفرد من الاسرة
والمدرسة والاصدقاء ووسائل الاعلام والمحيط الاجتماعي ككل، فضلا عا يضيفه هو إلى
ذلك.
ان الله – عز وجل – قد خلق العقل للانسان
ليكون خادمه لا مديره، فإن جعلته مديرك، فسوف يدير لك فقط الملفات العقلية التي
تمت برمجتها في الماضي..
تلك الملفات التي أشار باحثو جامعتي سان
فرانسيسيكو وهارفارد إلى ان 90% منها ذو أثر سلبي، لان الفرد يكتسبها من المحيط
الاجتماعي دون اي ادراك او تحكم منه، وبالتالي قد تكون غير مناسبة للفرد وطبيعة
معيشته في الحياة.
واذكر هنا قصة امرأة كانت تخاف من الصراصير
فقلت لها: لم تخافين منها؟ فقالت: لأن لوه الصرصور بني وهو لون سيئ، وبالمصادفة
كانت تلبس اللون البني، فقلت لها: لما تلبسين مثله إذن؟
فقالت السيدة: لان اسمه كريه، سألتها عن اسم
شخص تحبه فقالت: خالد، فقلت لها اذن سنسمي الصرصور بهذا الاسم، فكانت اذا ما راست
الصرصور ضحكت.
فالانسان في منتهى القوة لكن التركيبة هي
التي تكون غير صحيحة، فلا نجد طفلا يولد محبطا..
وخلاصة القول ان البرمجة السابقة قابلة
للتغيير.
ان الانسان اذا غير تركيبة أفكار تسببت في
احاسيس سلبية إلى افكار ينتج عنها احاسيس ايجابيه تتغير التجربة، وعندما يعود
اليها المخ مرة اخرى يجد انها قد تحولت الى مهارة تحولت الى قدات.
اننا لو بحثنا عبر صفحات الانترنت عن
المؤلفات التي تتحدث عن الأهداف وترتيبها في حياة الانسان لوجدنا امانها كماً
هائلاً من المؤلفات التي قد يزيد عددها عن خمسين الف مؤلف الا انها جميعا تتحدث
عما يجب على الانسان ان يفعله في مستقبله غافلة التجارب الماضية وقيمتها في صنع
المستقبل.
لقد اعتاد كثير من الناس ان يعيشوا اما داخل
الماضي منقطعين عن الحاضر والمستقبل، واما ان يحلقوا في آفاق المستقبل الواسعة دون
ربط بين الماضي والحاضر والمستقبل..
ولكن على الانسان الذي يسعى الى القمة ان
يستفيد من ماضيه جاعلا منه قوة دافعة تعينه على تحقيق أهدافه في المستقبل.
فليس معنى ان شخصا ما قد فشل في تجربة سابقة
له انه سيكرر هذا الفشل مرة اخرى اذا مر بنفس التجربة، بل على هذا الشخص ان ينظر
الى الاسباب التي ادت الى حدوث هذا الفشل، ويحاول ان يتجنب تلك الاسباب في مستقبله
فيكون ماضيه هو المساعدة له على تجنب الوقوع في الفشل مستخدم في ذلك كل انواع الطاقة البشرية.
والانسان تنطبع بداخله الصورة التي يرسمها
لنفسه.. فلو اعتقد انسان انه فاشل فإن هذا الشعور والاحساس سيتملكه ويتسع وينتشر
لديه حتى يسيطر عليه تماماً فيفشل بالفعل، وهو ما يُعرف باسم "التعميم
السلبي".
ان التعميم السلبي هو التركيز على شئ معين
صغير ثم تعميم هذا الشئ، فمثلا الشخص المتضايق من شئ يقول البلد كلها سيئة، فإذا
عمّم الانسان أمراً فلن يستطيع ان يتخذ قراراً فالشخص الذي يقول انا مضطرب نفسيا
عمّم الأمر وضخّمه فتكون أحاسيسيه مضخّمة أيضاً..
لذا على هذا الشخص أن يعرف ما الذي يؤرقه
فعلاً ويبدأ بمعالجته فيخرج بذلك من التعميم الى التخصيص.
وأخيراً نستخلص إنه ليس هناك فشل وإنما هناك
خبرات وتجارب فأي شخص ناجح في حياته ستجد له الكثير من السقطات والزلات، فكلما
ألقيت الكرة للأرض بقوة رجعت إليك بارتفاع أعلى وأسرع.
في الواقع ليس هناك فشل فالشخص الفاشل ناجح
في فشله، لأن العقل البشري يعينك بما تعطيه وتزوده من أفكار، فإذا أوحيت إليه بأنك
فاشل فإنه ينمي لك تلك الفكرة ويمدك بكل التدعيم الذي يؤكد ذلك ويبعث في الجسم
المشاعر والأحاسيس المصاحبة للفشل فهذا نجاح عقلي في الفشل.
ويجب ألا نعيد التفكير فيما مضى ليكون نفعاً
لنا في مستقبلنا والا نكون من الباكين على اللبن المسكوب، فإذا خسرت وظيفة ما
فابحث عن غيرها..
وأذكر انني طُردت من عملي مرتين، وأذكر أيضاً
أنني قدمت طلباً للعمل في أحد الفنادق، فقال لي الرجل الذي قابلني هناك: "أنت
لن تنفع في العمل في الفنادق أبداً" فشكرته وعندما تركته قررت أنني سأنجح
جداً في الفنادق، وقررت في نفسي أنني سأدعوه للعشاء بعد تحقيق ذلك النجاح، وفعلاً
عندما أصبحت مديراً عاماً في أكبر الفنادق دعوته للعشاء، وكان الرجل لا يتذكرني
فذكّرته بمقابلتي له ورفضه لي، وقلت له: أنا أشكرك لأنك كنت سبباً في دفعي للنجاح.
ان على الانسان ان يستفيد من تجاربه السابقة
لتكون خير معين لتحقيق أهدافه في المستقبل.
وإعلم أن رأي الآخرين فيك لا ولم ولن يدل
عليك، وذلك لا، هذا الرأي يكون مبنياً على قيم ونظام وتفكير هؤلاء الآخرين، لا
قيمك انت.. ولا تفكيرك انت.. ولا مفهومك أنت.. فأنا وأنت والجميع معجزة من الله –
سبحانه وتعالى- فكيف لشخص أن يحكم على شخص آخر ليحدد مصيره؟!
أنواع الطاقات البشرية
إن الطريق إلى القمة يستلزم معرفة أنواع
الطاقات، والتي تتمثل فيما يلي:
![]() |
| human power |
1- الطاقة الحركية في علم الطاقة البشرية
الحركة هي التي
تميز بين الحي والميت وهي الطاقة البشرية التي تميز الانسان عن الجماد والنبات حيث يتمكن
الانسان من الحرة بينما لا يستطيع الجماد والنبات القيام بالحركة..
والسؤال: من أين تأتي هذه الحركة أي ما هو مصدر الحركة بالنسبة للانسان؟
وقد أجمع العلماء على ان الحركة هي التي تميز
بين الحي والميت، وليس أمر هين أن يتمكن الانسان من تحريك عضلة ما في جسمه، وإنما
هو في غاية الصعوبة حيث يجب على المخ أولاً يدرك تلك الحركة ثم يعطي المخ الأمر
للعضلة بالقيام بتلك الحركة فتعود تلك الحركة للمخ مرة ثانية لتعرف الخطوة القادمة
لها.. وكل هذا يحدث بسرعة كبيرة تفوق سرعة الضوء وليس للانسان دخل فيها بمعنى انه
إذا أراد شخص المشي فإنه لا يقول لقدمه تحركي وإنما يجد نفسه يتحرك.
إذن الطاقة الحركية هبة من الله عز وجل
للإنسان فهي طاقة أوتوماتيكية، وعندما تغذي الطاقة الحركية بالوقود فإنه سينتج عن
ذلك الطاقة الجسمانية كاحد انواع الطاقة البشرية.
2- الطاقة الجسمانية في علم الطاقة البشرية
يجب الموازنة بين
الوقود الداخل للجسم والطاقة الحركية لهذا الجسم
غذاء الطاقة
الحركية هو الطعام والشراب والنوم، فعندما تأكل فأنت تحصل على الغذاء الذي ينتج
عنه حركة الهضم وأيضًا الشراب ينتج عنه إفراز العرق وإخراج البول وغيره من الطاقة
الحركية الداخلية للجسم.
والنوم أيضًا
يمكّن الانسان من مواصلة تحركاته اليومية الطبيعية فلا يستطيع إنسان مواصلة الحركة
دون النوم وإلا سيصاب بأزمة قلبية تكون سبباً في وفاته لهذا يجب الموازنه بين
الطاقة الحركية والطاقة الجسمانية.
والطاقة الجسمانية تنقسم إلى:
الطعام: وهو مقدار الغذاء
الذي يحتاج إليه الجسم لتمكينه من أداء مهامه، ويجب أن تكون بالقدر الذ يحتاجه
الجسم، وإلا كان الاختلال.
الشراب: وهو مقدار
السوائل التي يحتاجها الجسم.
النوم: وهو الذي يمكّن
الانسان من مواصلة نشاطاته.
التنفس: فالمخ يحصل على
33% من الأوكسجين الداخل للرئتين.
وعندما ينتظم تنفس
شخص ما فإن هذا الشخص سيُعطى طاقة جيدة..
وهناك الآن أكثر
من 12 ألف صنف من أصناف التنفس، هناك مثلا تنفس يساعد على الاسترخاء.. وتنفس يمد
الانسان الطاقة البشرية.. وتنفس ينظم الطاقة.. وتنفس ينظم نشاط المخ..
وقلنا إنه يجب
الموازنة بين الوقود الداخل للجسم والطاقة الحركية لهذا الجسم، فإذا أعطيت الجسم
وقوداً أكثر مما يحتاج إليه كزيادة الطعام
فستجد الجسم يخزن الطعام الزائد تحت الجلد وتظهر الامراض على هذا الجسم.
وكذلك الحال
بالنسبة للنوم والشراب.
لقد أشرنا إلى أن
الطاقة الحركية هي التي تميز الانسان عن الجمادات والنباتات، ومعنى هذا أن الحيوان
أيضاً لديه طاقة حركية، لكن هناك نوعاً آخر من الطاقة ميز الانسان عن الحيوان وهي
الطاقة افكرية كاحد انواع الطاقة البشرية.
3-
الطاقة الفكرية
عندما تلتقي
الحركة مع الرؤية تحدث السعادة "الشيخ الشعرواي"
إن الانسان عندما
يستيقظ من النوم ويدخل الحمام ليتوضأ ثم يستعد للصلاة فإن لن يستطيع فعل أي من ذلك
إلا بالطاقة الفكرية التي تعطي معنى للطاقة الحركية، حيث يفكر الانسان بالمنطق ثم
يأخذ القرار فنجد الانسان عندما يصلي فإنه يعمل جيدا كيف يصلي، وعندما يمشي أو
يأكل فهو يعمل جيدا كيفية أداء تلك الأمور.
ولقد قال الشيخ
الشعراوي رحه الله في كتابه "خواطر" قال: "إنه عندما تلتقي الحركة
مع الرؤية تحدث السعادة".
فالحركة تمثل
الطاقة الحركية، والرؤية تمثل الطاقة الفكرية والمزج بينهما يحقق كما ذكر الشيخ الشعراوي
السعادة للإنسان.
فبالتقاء الفكر مع
الحركة يولد معنى للطاقة الحركية..
إذن الفكرة تؤثر
على الذهن، فالمفكر عندما يفكر فإنه يضع الفكرة في ذهنه فتنتج عملية التفكير التي
ينتج عنها التركيز ثم يتبع التركيز الانتباه الذي ينتج عنه الاحساس الذي يتبعه
السلوك ثم النتائج التي تسبب الواقع الذي يبب المصير الذي يتسع ونتشر من نفس نوعه.
للمزيد من كتاب الطاقة البشرية والطريق إلى القمة حمل منهنا
فإذا أردت أن تغير مصير حياتك غير إدراكك
وهنا نشعر بروعة
قول الله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
لأن الانسان هو
السبب في الفكرة، وهو بذلك المحدد لمصيره.
فعلى الانسان ألا
يوقع نفسه فريسة للتركيز السلبي على فكرة معينة، ولا يلوم غيره على عدم التغيي بل
عليه أن يبدأ بنفسه.
إذن الطاقة
الحركية تستمد وقودها من الطاقة الجسمانية والطاقة الجمسانية تحرق الوقود من
الطاقة الحركية فهما طاقتان كل منهما تكمل الأخرى، ولكي نعطي معنى للحركة سينتج عن
ذلك الطاقة الفكرية كنوع من الطاقة البشرية.
4- الطاقة الفكرية
أساسيات الطاقة الفكرية في علم الطاقة البشرية
تتكون الطاقة الفكرية من:
أولا: القدرة على
الادراك
ثانيا: القدرة على
التحليل
ثالثا: القدرة على
المقارنة
رابعا: القدرة على اتخاذ
القرار
أولا: القدرة على
الإدراك
وهو الشئ الذي
يفصل بين الانسان والحيوان، فالانسان والطاقة البشرية لديه القدرة على الادراك والتفكير، وبما أن
الانسان لديه القدرة على الادراك إذن فإن لديه القدرة على التغيير والانسان فقط
لديه القدرة على التغيير حيث تكون لديه الأهداف والأحلام والتخطيط والتقييم
والتغيير، فالمخ هبة من الله للإنسان.
ولقد أشار الدكتو
"هاربتس بنسر" منذ حوالي عشر سنوات إلى أن المخ به من 50 إلى 150 خلية
عقلية، أما الآن فقد أجمعت ألأبحاث على أن المخ به 150 مليار خلية عقلية على الأقل
وهذا يدلنا على أهمية الإنسان وإلى أن الله ميّزه عن باقي المخوقات بالمخ.
ثانياً: القدرة على التحليل
المخ لديه القدرة
على التحليل، فهو يستطيع ا، يحلل المعلومات والمحتويات بسرعة فائقة.
ثالثا: القدرة على المقارنة
المقارنة بين
المعلومات والمحتوى الموجود الآن والمعلومات الموجودة في مخازن ذاكرته.
رابعا: القدرة على اتخاذ القرار
حيث يستطيع المخ
أن يتخذ القرارات، فهو يتخذ القرار للقيام أو الطعام أو الحركة أو النوم.. إلخ.
إذن الطاقة
الفكرية تؤثر على الذهن وعى الحواس وبالتالي هي تؤثر على الجسد كله لهذا فإن العقل
والجسد يكمل كل منهما الآخر.
ولقد أشارت العلوم
الحديثة إلى أن أكثر من % من المرضى يرجع مرضهم إلى العقل الذي يشار إليه بـ
(السيكو) فهذا العقل يفكر فيتعب الجسد الذي يشار إليه بـ (سومو)..
فبمجرد تفكير
الانسان بفكرة ما فإنها تؤثر على أحاسيسه وعلى جسده..
ونلاحظ أن الإنسان
إذا فكر مثلاً في المسمار عندما يحك بالزجاج فإن الجسم سيشعر بالقشعريرة رغم عدم
وجود المسمار والزجاج، وإنما شعر الجسد بالقشعريرة بالتفكير فقط..
إذن الانسان عندما
يفكر بفكرة فإنه يغيّر جسده وهذا ما أخبرنا به الرسول عليه الصلاة والسلام في حديثه
عن الشخص الغضبان وفيه وضح الرسول الكريم أن الغضبان عليه أن يغير من هيئته أو أن
يتوضأ في محاوله منه لإطفاء نار غضبه.
والعلوم الحديثة
تشير إلى أهمية تغيير الوضع والانفصال عن التجربة لوقت ثم الاتصال مرة أخرى بطريقة
مختلفة ونجد مثلاً شخصين جالسين في مطعم يتحدثان في أمر ما ثم يأتي النادل فيقطع
حديثهما..
وبعد مضيه ينسى
الشخصان ما كان يتحدثان فيه والذي حدث لهما أن هذا الوقت المتَطع أثّر على تركيز
كل منهما.
فيجب الموازنه بين
الطاقة الحركية والطاقة الجسمانية كنون من الطاقة البشرية التي تغذيها بالوقود وذلك لأ، عدم التوازن سيخل
بالطاقة. فالطاقة الحركية تحرك الجسم، والطاقة الجسمانية تغذي الحركة، والطاقة
الفكرية تغذي المعنى.
إذن المخ هو ما يميز الانسان عن غيره من المخلوقات.. فلقد خلق الله الانسان وفضله تفضلاً.
والمخ لديه عدة
ظائف أولها ااستدلال ثم المعرفة المهارة ثم الابتكار..


ليست هناك تعليقات:
Write comments