Slideshow

ما هي أساليب وطرق تنمية الابداع ؟ / العصف الذهني / قبعات التفكير الست pdf

Posted by   on

أساليب وطرق تنمية الإبداع العصف الذهني / قبعات التفكير الست

تنمية الابداع واستراتيجيات التفكير القبعات الست
مبادئ الابداع / العصف الذهني / قبعات التفكير الست PDF
يشار الآن في أوساط علمية عديدة (كما يؤكد د.زين العابدن درويش في كتابه "تنمية الإبداع، 1983) أن أهم أسس
التقدم الحضاري الراهن أساسان: نظم المعلومات من ناحية، والتفكير الإبداعي من ناحية أخرى. وأن الإبداع هو أحد جناحي التقدم الحضاري الراهن، وأنه أحد أداتين بالغتي الأهمية في تقدم الإنسان المعاصر، وعدته في مواجهة مشكلات حياته الراهنة وتحديات مستقبلية معاً. ولد بدأ الاهتمام في موضوع "الإبداع" بشكل واضح مع نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات من القرن العشرين، كموضوع رئيسي في علم النفس الحديث، وسبقت ذلك إرهاصات متعددة دفعت الى هذا الاهتمام، ارتبطت غالبا بظروف الحرب العالمية الثانية ودخول امريكا هذه الحرب ، والكشوف العلمية في مجال الذرة والانشطار النووي، وبظروف التحدي الذي واجهته أمريكا بعد هذه الحرب لسبق روسيا الى غزو الفضاء، وبظروف التسابق التكنولوجي بين الدول الصناعية المتقدمة، والذي يمكن القول بأنه الطابع المميز للصراع في العصر الحديث.

* هل يمكن تنمية اللإبداع لدينا؟

هل يمكن تعليم الإبداع والتدريب عليه، وبالتالي تنميته بالفعل؟، تؤكد العديد من الدراسات والبحوث أن تعليم الإبداع - تحت شروط خاصة وفي حدود معينة - أمر ممكن فعلاً. والسؤال الآخر هو: التدريب جديداً إلى القدرات الإبداعية التي يملكها الفرد أصلاً، أو إلى رصيده من هذه القدرات؟ أم أنه يؤدي إلى رفع كفاءته أو زيادة مهاراته في توظيف هذه الطاقة المبدعة لديه فحسب؟. والجواب هو أن الإبداع قدرة أوجدها الله تعالى في الانسان أصلاً وكل ما يحققه ا
لتدريب هو تجديدها وصقلها.
تتجه معظم الأساليب والطرق لتنمية الإبداع لدى الأفراد إلى التدريب على توليد الأفكار، وقوم على مجموعة من الخطوات والإجراءات لمواجهة أو حل مشكلات ذات طابع عملي أو علمي، كتصميم جهاز جديد، أو تطوير أسلوب معين في الإدارة، أو إيجاد أسواق جديدة، ... الخ.
الإبداع هو الكشف عما هو موجود بالأصل أو الربط بين أمور موجودة في الواقع. فالإبداع ليس عملية اختراع لشئ جديد فقط بقدر ما هو طريقة للتعامل مع المعلومات والموارد والطاقة الموجودة لإيجاد طرق جديدة في العمل، أو في حل المشكلات، أو بربط الأفكار بعضها ببعض.
وفكرة الابداع قد تكون مفزعة بالنسبة للبعض الذين ينظرون إليها على أنها مدعاة لتعطيل العمل وإضاعة الوقت والجهد في تجارب هم في غنى عنها، ولكن كثير من العلماء وخبراء الإدار أمثال "كانتر، ودراكر، بيرز" يؤكدون أن المؤسسات الناجحة هي القدرة على التكيف بسرعة مع العوامل المحيطة المتغيرة والقيم التي تحمها وتحكم مكان العمل. وهذا التكيف يتطلب مهارات في تطبيق العلمية الإبداعية في الإدارة.
* ومن أشهر هذه الأساليب والطرق واكثرها شيوعاً اليوم، هي ما يلي: (وليس بالضرورة أن تكون أفضل طرق الابداع)

1- العصف الذهني (أليكس أزبورن، 1963)

2- القبعات الست لتحسين التفكير (دي بونو، 1992)

3- الأدوار أو الشخصيات الأربع (روجر أوتش، 1986)

4- الاسترخاء الذهني والبدني (مايكل لابوف، 1985)

5- التركيز العقلي (توم ووجيك، 1991)

6- الاسئلة الذكية (Scamper) (أليكس أزبورن وبوب أبيرل، 1989)


وسنتناول شرح هذه الاساليب بشئ من التفصيل:

أولا اسلوب العصف الذهني


* نبذة تاريخية عن تنمية الابداع باسلوب العصف الذهني:

يعد (أليكس أزبورن) الأب الشرعي لطريقة العصف الذهني في تنمية التفكير الابداعي، حيث جاءت هذه الطريقة كرد فعل لعدم رضاه عن الاسلوب التقليدي السائد آنذاك وهو "اسلوب المؤتمر" والذي يعقده عدد من الخبراء يدلي كل مهم بدلوه في تعاقب أو تناوب، مع اتاحة الفرصة للمناقشة في نهاية الجلسة، وذلك لما كشف عن هذا الاسلوب التقليدي من قصور في التصل إلى حل كثير من المشكلات الصعبة أو المعقدة ذات الطابع المجرد.

* مفهوم العصف الذهني كاسلوب في تنمية الابداع:

نقل الباحثون العرب (كما جاء في كتاب الحلول الابتكارية للمشكلات لاحمد عبادة، 1992) مصطلح (Brainstorming) إلى عدة مرادفات منها: القصف الذهني، والعصف الذهني، والمفاكرة، وإمطار الدماغ، وتدفق الأفكارن وتوليد الافكار، إل أننا سوف نتبنى مرادف "العصف الذهني" لأن العقل يعصف بالمشكلة ويفحصها ويمحصها بهدف التوصل إلى الحلول الابتكارية المناسبة لهذه المشكلة. ويمكن اعتبار العضف الذهني، وسيلة للحصول على أكبر عدد من الافكار من مجموعة من الاشخاص خلال فترة زمنية وجيزة، وتعتبر استراتيجية العصف الذهني من أكثر الاساليب شيوعا من حيث الاستخدام بغرض حل المشكلات بطريقة ابداعية.

طريقة العصف الذهني كاسلوب تنمية الابداع



العنصر

الشرح

·         مبادئ وقواع العصف الذهني في تنمية الابداع


1-      ضرورة تجنب النقد والحكم على الأفكار (استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد..)
2-      إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها أو مستواها.
3-      المطلوب هو أكبر عدد من الأفكار بغض النظر عن جودتها أو مدى عمليتها.
4-      البناء على أفكار الآخرين وتطويرها.

·         المراحل التي تمر بها جلسات العصف الذهني في تنمية الابداع


1-      طرح وشرح وتعريف المشكلة.
2-      بلورة المشكلة وإعادة صياغتها.
3-      الإثارة الحرة للأفكار.
4-      تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها.
5-      الاعداد لوضع الأفكار في حيز التنفيذ

·         العوامل المساعدة في نجاح أسلوب العصف الذهني في تنمية الابداع


1-      أن يسود الجلسة جو من خفة الل والمتعة.
2-      يجب قبول الأفكار غير المألوفة في أثناء الجلسة وتشجيعها.
3-      التمسك بالقواعد الرئيسة للعصف الذهني (تجنب النقد، الترحيب بالكم والنوع)
4-      يجب اتباع المراحل المختلفة لإعادة الصياغة.
5-      إيمان المسؤول عن الجلسة بجدوى هذا الاسلوب في التوصل إلى حلول ابداعية.
6-      أن يفصل المسؤول عن الجلسة بين استنباط الأفكار وبين تقييمها.
7-      أن تكون الجلسة موضوعية بعيدة عن الآراء والدفاعات الشخصية.
8-      تدوين وترقيم الأفكار المنبثقة من الجلسة بحيث يراها جميع المشاركين.
9-      يجب أن يدرك المشاركون أن علمية العصف الذهني وليست مضمونة 100% ينبغي أن تستمر جلسة العصف وعملية توليد الأفكار حتى يجف سيل الأفكار.
10-  يجب أن يكون عدد المشاركين في جلسات العصف بين 6-12 شخصا.
11-  ضرورة التمهيد لجلسات العصف وعقد جلسات ولإزالة الحواجز بين المشاركين.


ثانيا: أسلوب القبعات الست كاسلوب مستخدم في تنمية الابداع

نبذة تاريخية عن القبعات الست واستخدامها في تنمية الابداع

من الأساليب الشائعة والشيقة - أيضاً - لتنمية الإبداع وتحسين التفكير عموماً، هي طريقة "القبعات الست للتفكير"، حيث أبدع هذه الطريقة طبيب بريطاني (من مالطا أصلاً) اسمه (ادوارد دي بونو) انتقل في تخصصه من جراحة المخ إلى الفلسفة، واستعمل معلوماته الطبية عن المخ وأقسامه وعمله في تحليل أنماط الناس، وصار دي بونو أشهر اسم في العالم في مجال التفكير وتحليله وأنماطه، واختراع عدة نظريات في هذا المجال ومن أشهرها (التفكير الجانبي) و(القبعات الستة).
مفهوم القبعات الست لاستجدامها في تنمية الابداع
وخلاصة طريقة القبعات الستة، هي: تقسيم التفكير إلى ستة أنماط، واعتبار كل نمط كقبعة يلبسها الانسان أو يخلعها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة، ولتسهيل الأمر فقد أعطى دي بونو لوناً مميزاً لكل قبعة حتى نستطيع تمييزه وحفظه بسهولة. وهذه الطريقة لتقسيم التفكير إلى أنماط متميزة ببحيث يستطيع المبدع أو المفكر أو المحلل أن يستخدم كل نمط متى شاء، أو أن يحلل طريقة تفكير المتحدثين أمامه بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.
ويعتقد (دي بونو) أن هذه الطريقة تعطي الإنسان في وقت قصير قدرة كبيرة على أن يكون متفوقاً وناجحاً في المواقف العلمية والشخصية، وفي نطاق العمل أو في نطاق المنزل، وأنها تحول المواقف السلبية إلى مواقف إيجابية، والمواقف الجامدة إلى مواقف مبدعة، إنها طريقة تعلمنا كيف ننسق العوامل المختلفة للوصول إلى الإبداع.

للمزيد من كتاب تنمية الابداع للكاتب الدكتور طارق السويدان يمكنك تحميله من هنا


آلية عمل القبعات الست في تنمية الابداع

إن القبعات التي نتحدث عنها ليست قبعات حقيقية، وإنما قبعات نفسية. أي أن أحداً لن يلبس أية قبعة حقيقية. طريقة القبعات الست هي الجواب على السلبية حيث ستتوقف بعد استيعابك لهذه الطريقة عن منع الناس من التفكير. فمفتاح الموضوع ليس منع أي نوع من التفكير، وإنما إعطاء كل نوع من التفكير اسمه. فهذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى، كأن يتحول مثلاً إلى تفكير القبعة الخضراء التي ترمز إلى الإبداع.
وحتى إذا لم يكن المشتركون في الجلسة يحسنون الإبداع فنقول "لنخصص ثلاث دقائق لتفكير القبعة الحمراء، لنقم بذلك كأننا ممثلون نقوم بهذا الدور، هذا التوجيه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز ودون خوف. وحينما نتحول من نوع من التفكير إلى آخر عن اتفاق وقصد فإن الذي أن يكون في موقف الناقد دوماً (وهو تفكير القبعة السوداء) يصبح في وضع ضعيف ما لم يغير طريقته. إنه سينخرط في نوع التفكير المطلوب منه، تفكير القبعة الخضراء مثلاً، وسيضطر إلى ترك طريقته المعتادة، ويتوقف عن والهجوم على الآخرين.

خصائص القبعات الست كاسلوب مستخدم في تنمية الابداع

يذكر دي بونو في كتابه (Serious Creativity, 1992) : أن التفكير له أنماط ستة نعبر عنها بقبعات ستة وكل قبعة لها لون يميز هذا النمط، وعندما تتحدث أو تناقش أو تفكر فأنت تستعمل نمطاً من هذه الأنماط أي تلبس قبعة من لون معين. وعندما يغير المتحدث أو المناقش نمطه فهو يبدل قبعته، وهذه مهارة يمكن تعلمها والتدرب عليها.
إن متعة وفاعلية التفكير لا يتحققان إلا بخلو التفكير من التداخلات التي قد تتسبب في التشويش الفكري الذي يعيق الوصول إلى قرار أفضل، ويعتبر التفكير البناء وسيلة لتحقيق فكر غير مشوش أو متداخل، حيث نقوم بالتركيز على لون واحد من التفكير فقط في الوقت الواحد والتأكد من إعطاء الانتباه الكافي لكل الأمور.

القبعات وأنماط التفكير كاسلوب مستخدم في تنمية الابداع




1-       

القبعة البيضاء

وترمز إلى التفكير الحيادي


2-       

القبعة الحمراء

وترمز إلى التفكير العاطفي


3-       

القبعة السوداء

وترمز إلى التفكير السلبي


4-       

القبعة الصفراء

وترمز إلى التفكير الإيجابي


5-       

القبعة الخضراء

وترمز إلى التفكير الإبداعي


6-       

القبعة الزرقاء

وترمز إلى التفكير الموجه

1- القبعة البيضاء
وترمز إلى التفكير الحيادي
هذا التفكير قائم على أساس التساؤل من أجل الحصول على حقائق أو ارقام، إن الأسئلة الموضوعة تنتظر إجابات لسد الثغرات في المعلومات، ولكن الحقائق أو الأرقام قد تكون مؤكدة أو غير مؤكدة ما هو مؤكد يعطي اتجاها لفكرة، ويضع خطأ على خريطة التفكير، ويرسى أساساً للاتفاق مع الآخرين، أما غير المؤكد من تلك الحقائق أو الأرقام فيثار حوله النقاش وتكون المواجهة.
ويركز مرتدو هذه القبعة على التفكير الحيادي، وتحديداً على الأمور التالية:
  • طرح معلومات أو الحصول عليها.
  • تجميع أو إعطاء المعلومات.
  • التركيز على الحقائق والمعلومات.
  • التجرد من العواطف أو الرأي.
  • الاهتمام بالوقائع والأرقام والإحصاءات.
  • لا تفسر المعلومات أو الوقائع وإنما فقط جمع أو طرح معلومات.
  • الحيادية والموضوعية التامة.
  • تمثيل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها دون تفسيرها.
  • الاهتمام بالأسئلة المحددة للحصول على الحقائق أو المعلومات.
  • الإجابات المباشرة والمحددة على الأسئلة.
  • التمييز بين درجة الصحة في كل رأي.
  • الإنصات والاستماع الجيد.
  • حاول أن تلبسها الآخرين (ما هي معلوماتك في هذا الأمر).
  • استعملها في بداية الجلسة.

للمزيد من كتاب تنمية الابداع للكاتب الدكتور طارق السويدان يمكنك تحميله من هنا

2- القبعة الحمراء:
وترمز إلى التفكير العاطفي:
إنه عكس التفكير الحيادي الذي يتميز بالموضوعية، فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر، كذلك يقوم على الحدس من حيث هو رؤية مفاجئة أو فهم خاطف لموقف معين. وإن تأثير كل ذلك على التفكير يتم بطريقة خفية ويعتبر جزءا من خريطة التفكير، وليست هناك حاجة لتبرير أو تحليل تلك التأثيرات حيث لن يتم التوصل إلى نتيجة، وغالبا ما يتعدى الفكرة إلى السلوك.
إن هذا التفكير قائم على الإحساس والشعور والذي لا قد تكون هناك كلمات للتعبير عنه، ولكن كلما حقق هذا النوع من التفكير نجاحا، كلما زاد الاعتماد عليه والثقة فيه.
قوة تأثير المشاعر في التفكير تتوقف على مدى قوة خلفية العواطف، واستثارة العواطف بادراك معين، واحتواء العواطف على مقدار كبير من المصلحة الذاتية.
هذه القبعة ترمز إلى التفكير العاطفي وعندما ترتديها فأنت تمارس بعض الأمور التالية:
  • إظهار المشاعر والأحاسيس (وليس بالضرورة بوجود مبرر لهذه المشاعر)
  • ومن أبرز هذه المشاعر (السرور، الثقة، الاستقرار، الغضب الشك، القلق، الأمان، الحب، الغير، الخوف، الكره).
  • الاهتمام بالمشاعر فقط بدون حقائق، أو معلومات.
  • تبين الجانب الإنساني غير العقلاني وتتميز غالباً بالتحيز أو بالتخمينات التي لا تصل إلى درجة جعلها فرضيات، أي مشاعر ليس لها أساس سوى إحساس الفرد بها في الغالب.
  • المبالغة في تحليل الجانب العاطفي وإعطاؤه وزناً أكبر من المعتاد.
  • رفض الحقائق أو الآراء دون مبرر عقلي بل على أساس المشاعر أو الإحساس الداخلي.
  • حاول أن تنبه الآخرين عند ارتدائهم لها.
  • حاول أن تجعل المقابل يرتديها لتعرف حقيقة مشاعره للأمر (ما شعورك أو توقعك).
  • قلل من استعمالها في جلسات العمل.
3- القبعة السوداء
وترمز إلى التفكير السلبي (أو النقدي):
إن أساس هذا التفكير: المنطق والناقد والتشاؤم، أنه دائما في خط سلبي واحد، سواء في تصوره للأوضاع المستقبلية، أو تقييمه لأوضاع ماضية، ورغم أنه يبدو منطقياً فإنه ليس عادلا باستمرار، إنه غالبا ما يقدم منطقا يصعب كسره وغالبا ما يركز على أشياء فرعية أو صغيرة.
إن كيميائية المخ الت تشكل هذا النوع من التفكير قد تكون هي كيميائية الخوف أو عدم الرضا، إنه سهل الاستعمال ويعطي قناعة لدى البعض بأنهم في دائرة الضوء، ويعطيهم الإحساس بالتميز عن مقدمي أي فكرة أو اقتراح.
إن المنطق الإيجابي مطلوب لإيجاد البدائل والردود على هذا النوع من التفكير، ولهذا فلا بد من التأكد من أساسيات المنطق وتبريراته، وأن تكون القواعد المستنبطة مباشرة وسليمة، وأن تكون هناك محاولة لاستنباط قواعد أخرى.
إن لهذا النوع من التفكير له جوانبه الإيجابية، فهو يحدد المخاطر التي يمكن أن تحدث عند الأخذ بأي اقتراح.
هناك أمور تميز هذه القبعة ذات التفكير السلبي أو الشاؤمي أو المنطق الرافض وعندما ترتديها تفعل بعض ما يلي:
  • نقد الآراء ورفضها باستعمال المنطق.
  • التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح.
  • استعمال المنطق وتوضيح الأسباب التي قد تؤدي لعدم النجاح.
  • إيضاح نقاط الضعف في أي فكرة والتركيز على الجوانب السلبية لها.
  • التركيز على احتمالات الفشل وتقليل احتمالات النجاح.
  • التركيز على العوائق والمشاكل والتجارب الفاشلة.
  • التركيز على الجوانب السلبية كارتفاع التكاليف أو قوة الخصوم أو شدة المنافسة.
  • توقع الفشل والتردد في الإقدام.
  • عدم استعمال الانفعالات والمشاعر بوضوح بل استعمال المنطق وإظهار الرأي بصورة سلبية.
  • حاول أن ترتديها حتى لا تبالغ في التفاؤل أو تغامر بدون حساب.
  • حاول أن تميز المتحدث عندما يرتديها.
  • عندما ترتديها اعترف بنقاط الضعف واقترح كيفية التغلب عليها.
  • عندما تحاور من يرتديها لا ترفض المخاطر أو المشاكل بل قدم حلولاً لها أو بين خطأ الرأي المضاد.
  • استعمالها مع القبعة الصفراء للتعرف على سلبيات وإيجابيات أي اقتراح.

للمزيد من كتاب تنمية الابداع للكاتب الدكتور طارق السويدان يمكنك تحميله من هنا

4- القبعة الصفراء
وترمز إلى التفكير الإيجابي:
ان هذا التفكير معاكس تماما للتفكير السلبي، ويعتمد على التقييم الايجابي، انه خليط من التفاؤل والرغبة في رؤية الأشياء تتحقق والحصول على لمنافع. وقليل من الناس يتبعون هذا التفكير، ويتزايد عددهم إذا كانت الأفكار المطروحة تتمشى مع أفكارهم. وهناك نوع من الناس المتفائلين لدرجة التهور أحياناً ويتخذون بعض القرارات على أساس نظرة تفاؤلية مبالغ فيها.
هذا النوع من التفكير يحتاج إلى أسانيد وحجج قوية حتى لا ينقلب إلى نوع من التخمين. ورغم أهميته في طريقة التفكير، إلا أنه ليس كافيا ويحتاج إلى النقد السلبي ليحصل التوازن.
ومجالاته الأساسية هي حل المشكلات واقتراح التحسينات واستغلال الفرص وعمل التصميمات اللازمة للتغيرات الايجابية. انه لا يتطلب التخصص الدقيق أو المهارة العالية بقدر ما يتطلب القدرة على الجمع بين العوامل والمكونات للمشكلات والقدرة أيضا على فصلها بعضها عن البعض لكي يقدم حلا أو تصورا أو تصميما.
وتعبر هذه القبعة عن التفكير الإيجابي، ومن يرتديها يهتم بالتالي:

  • التفاؤل والإقدام والإيجابية والاستعداد للتجريب.
  • التركيز على إبراز احتمالات النجاح وتقليل احتمالات الفشل.
  • تدعيم الآراء وقبولها باستعمال المنطق وإظهار الأسباب المؤدية للنجاح.
  • إيضاح نقاط القوة في الفكرة والتركيز على جوانبها الإيجابية.
  • تهوين المشاكل والمخاطر وتبين الفروق عن التجارب الفاشلة السابقة.
  • التركيز على الجوانب الإيجابية كالربح العالي والقوة الذاتية ونقاط الضعف في الخصوم والمنافسين.
  • الاهتمام بالفرص المتاحة والحرص على استغلالها.
  • توقع النجاح والتشجيع على الإقدام.
  • عدم استعمال المشاعر والانفعالات بوضوح بل استعمال المنطق وإظهار الرأي بصورة إيجابية ومحاولة تحسينه.
  • يسيطر على صاحبها حب الإنتاج والإنجاز وليس بالضرورة الإبداع.
  • يتمتع بأمل كبير وأهداف طموحة يعمل نحوها.
  • ينظر للجانب الإيجابي في أي أمر ويبرر له بتهوين الجانب السلبي.
  • حاول أن ترتدي القبعة الصفراء قبل وبعد السوداء عند مناقشة أي اقتراح ليحدث التوازن.
  • حاول أن تميز الحديث عندما يرتدي صاحبه هذه القبعة.
5- القبعة الخضراء 
وترمز إلى التفكير الإبداعي:
لقد اختار دي بونو اللون الأخضر ليكون رمزاً للإبداع والابتكار، إنه مثل نمو النبات الكبير من الغرسة الصغيرة، إنه النمو، إنه التغيير، والخروج من الأفكار القديمة.
هناك أوقات نحتاج فيها أن ندخل في التفكير المبدع عن قصد، تماماً كما قلنا عن الدخول في تفكير الحمراء عن التفكير السلبي، وقد تكون أهمية التفكير الإبداعي أكثر من غيره من التفكير. فحينما نشرع في هذا التفكير عن قصد فنحن نستخرج أفكاراً تتجاوز التفكير الموجود عادة، ونحمي الغرسات الصغيرة التي هي الأفكار الجديدة من التفكير الذي يحاول تجفيفها، وهو تفكير القبعة السوداء.
إن تفكير القبعة الخضراء يمضي بعيداً خلف التقويم الإيجابي ويتغاضى عن إصدار الأحكام العقلية حتى لا تكبله تلك الأحكام عن إيجاد الشئ الجديد، إنها تعني بالحركة وتمد أفقها إلى ما يمكن أن يؤدي إلى الشئ المطلوب بلا قيود.
إن التفكير الإبداعي أو الإحاطي نغبر عنه بالقبعة الخضراء ومرتديها يتميز بالتالي:

  • الحرص على الجديد من الأفكار والآراء والمفاهيم والتجارب والوسائل.
  • البحث عن البدائل لكل أمر والاستعداد لممارسة الجديد منها.
  • لا يمانع في استغراق بعض الوقت والجهد للبحث عن الأفكار والبدائل الجديدة.
  • استعمال طرق الإبداع ووسائلة مثل (ماذا لو ...؟) أو (التفكير الجانبي) وغيرها للبحث عن الأفكار الجديدة.
  • محاولة تطوير الأفكار الجديدة أو الغريبة.
  • الاستعداد لتحمل المخاطر واستكشاف الجديد.
  • عندما تستعمل هذه القبعة اتبعها بالسوداء والصفراء حتى تعرف سلبيات وإيجابيات الفكرة الجديدة.
  • حاول أن ترتديها قبل الاختيار بين البدائل المطروحة فعليك تجد أفكاراً أو بدائلاً جديدة.
  • حاول أن تنتبه عندما يرتديها الشخص المقابل وساعده على تطوير الأفكار الجيدة.
6- القبعة الزرقاء
وترمز إلى التفكي الموجه (الشمولي):
إنه تفكير النظرة العامة، والسبب في اختيار اللون الأزرق هو: أن السماء زرقاء وهي تغطي كل شئ وتشمل تحتها كل شئ، وثانياً لأن الون الأزرق يوحي بالإحاطة والقوة كالبحر. إننا حينما نلبس القبعة الزرقاء، فنحن لا نفكر بالموضوع المطروح للبحث، وإنما نفكر بالتفكير، نفكر كيف نوجه التفكير اللازم للوصول إلى أحسن نتيجة.
إن عمل تفكير القبعة الزرقاء يشبه مخرج المسرحية، إنه يقرر أدوار الممثلين، ومتى سيدخلون، ومتى سيتوقفون، والدور المناسب لكل منهم.
يقوم صاحب القبعة الزرقاء بتقرير أي القبعات يجب أن تنشط ومتى يكون عملها. إنه يضع الخطة لتفكير القبعات المختلفة ويتابع إعطاء التعليمات في نسق معين. إن هذه النظرة تختلف اختلافاً شديداً عن النظرة التقليدية الت يتجعل التفكير عملية تلقائية تنساب انسياباً بلا تحكم.
إن دي بونو يفرق بين المفكر الجيد والمفكر غير الجيد، والفرق عنده هو في القدرة على التركيز، فهناك التفكير بالمعنى الواسع العام، وليس هذا هو التفكير الجيد، وإنما التفكير الجيد هو القدرة على توجيه التفكير بشكل محدد نحو المسألة المطروحة للبحث والوصول إلى أحسن الأجوبة.
ومهمة تفكير القبعة الزرقاء - سواء أكان الفرد يفكر وحده أو ضمن مجموعة - أن ينتبه إلى أي انزلاق أو ابتعاد عن الموضوع الذي يدور حوله البحث والتفكير.
إذن القبعة الزرقاء توحي بالتفكير المنظم أو الموجه وصاحبها يتميز بالاهتمام بما يلي:

للمزيد من كتاب تنمية الابداع للكاتب الدكتور طارق السويدان يمكنك تحميله من هنا

  • البرمجة والتدريب وخطوات التنفيذ والإنجاز.
  • توجيه الحوار والفكر والنقا للخروج بأمور عملية.
  • التيز على محور الموضوع وتجنب الإطناب أو الخروج عن الموضوع.
  • تنظيم عملية التفكير وتوجيهها.
  • تميز بين الناس وأنماط تفكيرهم أي صاحبها يرى قبعات الآخرين بوضوح.
  • توجيه أصحاب القبعات الأخرى (وغالباً بواسطة الأسئلة) ومنع الجدل بينهم.
  • التخليص للآراء وتجميعها وبلورتها.
  • يميل صاحبها لإدارة الاجتماع حتى ولو لم يكن رئيس الجلسة.
  • يميل للاعتراف بأن الآراء الأخرى جيدة تحت الظروف المناسبة ثم يحلل الظروف الحالية ليبين ما هو الرأي المناسب في هذه الحالة.
  • يميل للتخليص النهائي للموضوع أو تقديم الاقتراح الفعال المقبول والمناسب.
  • حاو أن ترتديها وخاصة عند نضج الموضوع في نهاية الجلسة.
  • حاول أن تميز من يرتديها وساعده على عدم السيطرة إلى أن ينضج الموضوع ثم ساعده في أداء دوره، ولا تسمح بارتدائها في أول الجلسة.
تمارين القبعات الست المستخدمة في تنمية الابداع:


للمزيد من كتاب تنمية الابداع للكاتب الدكتور طارق السويدان يمكنك تحميله من هنا


ليست هناك تعليقات:
Write comments

Hey, we've just launched a new custom color Blogger template. You'll like it - https://t.co/quGl87I2PZ
Join Our Newsletter