Slideshow

عمليات التجميل plastic surgery ما أسرارها ومتى نحتاج اليها؟

Posted by   on

عمليات التجميل سواء كنت تفكر في إجرائها أو كان الفضول يدفعك لمعرفة المزيد عن عملية التجميل بشكل عام فان PDFANSWER سيحاول ان يجيب على اغلب التساؤلات التي قد تدور ي رأسك حول plastic surgery عمليات التجميل أو جراحات التجميل وسنحاول شمل جميع الانواع باعطاء نبذة عنها والاجابة عن الاسئلة التاية
عمليات التجميل plastic surgery

عمليات التجميل plastic surgery ما هي وما تاريخها ومتى نشأت؟

عمليات التجميل plastic surgery ما أنواعها وما هي أهم مخاطرها؟
كيف نختار الطبيب المعالج الجيد للقيام بعملية التجميل؟
كيف اعرف ما اذا كنت محتاجا لعمل عملية تجميل أم لا؟
ما رأي الشرع في عمليات التجميل plastic surgery؟
وللاجابه عن السؤال الأول:
عمليات التجميل plastic surgery ما هي وما تاريخها ومتى نشأت؟
 بعد قيام فريق عمل PDFANSWER بعمل مسح لعدد من الكتب وجدنا أن الأعمال الجراحية في عالم التجميل التي تقع على الجسم البشري تنقسم إلى قسمين:

تم استخدام عدد من المراجع في هذا الموضوع

لتحميل المصادر


القسم الأول في عالم التجميل: أعمال الجراحة العلاجية، وهي التي تعني بعلاج المريض مما يعاني منه وتخليصه من الآلام، أو محاوله تحقيق الوصول إلى هدف أساسي وهو شفاء المريض، وصور هذه الأعمال قد لا تقع تحت حصر، فمنها معالجة الجروح، وإزاله الأورام، وجراحه القلب وغيرها من أنواع الجراحات الأخرى.
وتعرف هذه الأعمال بأنها تلك التي تعني بعلاج الأمراض التي لا يمكن شفاؤها إلا بالتدخل الجراحي ويكون قصد الشفاء فيها ملحوظا.
القسم الثاني في عالم التجميل: أعمال جراحة التجميل أو جراحة الشكل plastic surgery وهي التي لا يكون الغرض منها علاج مرض بل إزالة تشويه في الجسم.
والبحث في عمليات التجميل إنما يعني بيان ومعرفة مفهومها وكذلك عرض ما آل إليه التطور التشريعي والقضائي والفقهي بشأن مدى مشروعيتها، وتحديد الجوانب الخاصة بالعقد الطبي في عملية التجميل، وبيان تنوع المسئولية فيها .
فإن عمليات التجميل ليست كباقي انواع الجراحة يقصد بها الشفاء من علة، وإنما الغاية من عملية التجميل إصلاح تشويه يخدش الذوق أو يثير الألم، أو النقمة، أو الاشمئزاز في النفوس، ولم يكن هذا النوع من الجراحة حديثا، إنما لها تطبيقات قديمة.
وعرف البعض عملية التجميل قائلا هي التي لا يكون الغرض منها علاج مرض عن طيق التدخل الجراحي، بل إزاله تشويه حدث في جسم المريض بفعل مكتسب أو خلقي أو وظيفي.
كما عرف البعض في عالم التجميل إلى إعتبار عملية التجميل جراحة تجرى لتحسين منظر جزء من أجزاء الجسم الظاهره، أو وظيفته إذا ما طرأ عليه أو تلف أو تشوه.
أي أن عملية التجميل لا يقصد منها تحقيق غرض شفائي، إذ لا تتم من أجل إعادة الصحة لعضو في المريض، وإنما من أجل إصلاح بعض التشوهات الطبيعية كأنف معوج أو واسع الفتحتين أو توسيع عين أو إزاله ندبه بالوجه، أو التشوهات التي يصاب بها الإنسان نتيجه حرق وإصابات في حوادث مختلفة، وبالتالي الجراحة التجميلية تؤدي إلى تخليص الجسم من عارض غير طبيعي.
بناءا عليه ذهب الدكتور (لويس دارتيج) (Louis Dartigue) إلى تعريف عمليات التجميل بأنها مجموعة العمليات المتعلقة بالشكل والتي يكون الغرض منها علاج عيوب طبيعية أو مكتسبة ي ظاهر الجسم البشري تؤثر في القيمة الشخصية والاجتماعية للفرد.
عملية تجميل للانف بجلد من الجبهة في الهند عام 600 قبل الميلاد

وفي هذا السياق يمكننا القول أن جراحة التجميل ليست بعلم جديد، بل إنها حرفة قديمة، فقد أجريت في الهند عام 600 قبل الميلاد أول علمية تشكيل أنف جديد باستعمال جلد الجبهة، حيث كانت عقوبة اللص هناك جدع الأنف، وكذلك قام ابن سيناء وابن رشد وهما من الجراحين العرب باستئصال الجلد الزائد من الجفون وذلك في القرن العاشر الميلادي. كما قام جراح بيزنطي بأول عملية لتصغير حجم الثدي في القرن السابع الميلادي، وأما بالنسبة لعمليات شد الجلد بمنطقة الوجه والبطن فقد بدأ إجراؤها في أواخر القرن التاسع عشر.
غير أن عمليات التجميل ظهرت بشكل واضح بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية بحيث أصبحت لها أصولها وتعاليمها.
وتطورت جنبا إلى جنب مع الجراحة العلاجية، وقد بلغ من تقدم هذا النوع من الجراحه أن أصبح يمكن جمع حتى عظام الفك المتناثره، وأن يعوض الإنسان عن أي جزء يفقده من جسده.
وقد شهدت عمليات التجميل تطورا ملحوظا في النصف الثاني من القرن الشعرين ويرجع ذلك إلى تطور دراسة فن التجميل في كل من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، واتسع مجال هذه الجراحة بحيث أصبح يشمل علاج الجروح والتشوهات الناتجة عنها، وعلاج العيوب الخلقي كالشفاه الأرنبية والأذن ناقصة النمو والأصابع الملتصقة أو الزائدة وجراحة أورام الجلد الحميدة والخبيثة خاصة في مناطق الوجه والعنق.
كما أن تطور علم الميكروسكوب المركب، وتطور علم الجراحه أديا إلى ظهور ما يسمى بعلم الجراحة الدقيقة تحت الميكروسكوب، التي بدورها ساهمت بشكل فعال في تحقيق إعادة زراعة الأعضاء المبتورة من الأطراف مثل الأصابع واليد، وساهمت أيضا في نقل بعض الأنسجة في الجسم من مكان لآخر لأغراض تجميلية، بحيث أصبحت الجراحة تحت الميكروسكوب من أساسيات جراحه التجميل وضرورياتها.
ومن عوامل تطور هذه الجراحة أيضا تطور الأعضاء الصناعية المصنوعة من مادة السيلكون كما استخدم الليزر في العديد من العمليات الجراحية. للاطلاع على المصدر (رسائل ماجستير جراحة التجميل والمسئولية المدنية)


وللاجابة عن السؤال الثاني:
عمليات التجميل plastic surgery ما أنواعها وما هي أهم مخاطرها؟

تم استخدام عدد من المراجع في هذا الموضوع

لتحميل المصادر



  1. عمليات الجراحة الترميمية: ويطلق عليها أيضا الجراحة التصليحية، وهي تهدف إلى علاج تشوهات خلقية إما بالميلاد أو الاكتساب.
    1. عيوب خلقية: وهي عيوب ناشئة في الجسم من سبب فيه لا من سبب خارج عنه، فيشتمل ذلك على نوعين من العيوب هما: العيوب الخلقية التي ولد بها الإنسان، ومثالها الشق في الشفة العليا، التصاق أصابع اليدين والرجلين، والعيوب الناشئة عن الآفات المرضية التي تصيب الجسم، ومثالها عيوب صيوان الأذن الناشئة عن الزهري والجذام والسل.
    2. عيوب مكتسبة (طارئة): وهي العيوب الناشئة بسبب خارج الجسم، كما في العيوب والتشوهات الناشئة عن الحوادث والحروق، ومن أمثلتها، كسور الوجه الشديدة التي تقع بسبب حوادث المرور، تشوه الجلد بسبب الحروق
  1. الجراحه التحسينية: وهي التي لا تتجه أصلا إلى تحقيق الشفاء، وإنما تهدف إلى علاج بعض التشوهات البسيطة، كون أصبحابها يرون أنها تؤثر على الجمال والكمال الجسدي، كالأنف الوطويله أو إزالة ندبة أو تقوية النهدين، فمثل عمليات التجميل هذه تهدف إلى تحسين المظهر وتجديد الشباب. والمراد بتحسين المظهر هو تحقيق الشكل الأفضل والصورة الأجمل دون وجود دوافع ضرورية أو لازمة لذلك أما تجديد الشباب فالمراد به إزالة الشيخوخة، قيبدو المسن بعدها وكأنه في عهد الصبا، وعمليات التجميل المتعلقة بهذه الجراحة تنقسم إلى نوعين سيتم تناولها في موضوع عن عمليات التجميل بالتفصيل
عمليات الجراحة قد يحدث بها أخطاء من جانب الطبيب، حيث أصبحت المسئولية في جراحة التجميل تقوم على الخطأ الواجب الإثبات، بعد ما كانت في البداية قائمة على الخطأ المفترض.

والخطأ الموجب المسئولية، هو أي خطأ يثبت من جانب الطبيب أو الجراح، سواء تعلق الأمر بالخطأ المهني قبل او أثناء أو بعد العملية التجميل أو كان خطأ عاديا غير متعلق بمهنة الطب، وهذا دون مراعاة لمقدار هذا الخطأ من حيث كونه جسيما أو يسيرا. فلا عبرة بجسامة الخطأ، وإنما المهم أن يكون هذا الخطأ عبارة عن إخلال الطبيب أو الجراح بواجبه في بذل العناية الوجدانية اليقظة الموافقة للحقائق العلمية. إلا أن العناية المطلوبة من طرف الطبيب تختلف، إذ لا يكون خطأ الطبيب أو الجراح الإختصاصي على نطاق واسع مثل الطبيب العام، وإنما يتحدد الخطأ في حدود الإختصاص، كما هو الشأن بالنسبة لخطأ الجراح التجميلي باعتباره مختصا، فيتطلب منه قدرا من العناية القائمة وأكثر تشديدا في التزاماته مراعاة لطبيعة هذا الاختصاص، وخطأ الجراح التجميلي يتمثل في صورتين، إما إخلالا بالإلتزامات التي تتطلبها أخلاقيات مهنته، أو إخالا بالقواعد العلمية والتقنية للمهنة.
ومن الالتزامات التي تعتبر مشدده نوعا ما في عمليات التجميل، وهي التزام الجراح التجميلي بإعلام زبونه من جهة والحصول على رضائه من جهة أخرى.
والرضا هنا يبدأ من رضا المريض باجراء عملية التجميل بعد الاطلاع على اعلام من الطبيب شامل كل المخاطر والتوقعات بشكل واقعي كامل واضطلاعه على الصورة كامله وليس فقط الوصول للرضا في النتائج التي يلتزم الطبيب بالوصول اليها في تقرير اعلامه الذي يقدمه للمريض قبل عملية التجميل
ويحاسب الطبيب ايضا في حالات عديدة يكون هو المسئول مسئولية مباشرة عنها وهي.
  1. الاهمال وعدم الاحتياط
  2. عدم التحكم في التقنية وقيام الطبيب بنفسه بعل عملية التجميل وليس طبيب اخر او مساعد له
  3. الاستعانة بطبيب تخدير اختصاصي وخبره وذو كفاءه عالية
  4. الطبيب هو المسئول عن اي خطأ في اختيار وسيلة التدخل الجراحي
إن عبء الإثبات، لأي مخالفة حدثت من الطبيب بدون شك يعتبر من أهم المسائل اتي أثارت ومازالت تثير نقاشا حادا في مجال المسئولية الطبية، نظرا للمخاطر التي تنظوي عليها.
فالقاضي لا يستطيع أن يثبته بنفسه، لأنه ليس بطبيب، فيستعين بأهل الخبره في منهة الطب، كي يتحروا بطريقتهم عن خطأ الجراح الذي تولد عنه الضرر.
إذا كانت القاعدة العامة تقضي بأن، على المدعي (المريض)إثبات دعواه، فمعنى ذلك عليه بإقامة الدليل على إرتكاب الطبيب لخطأ سواء في التشخيص أوفي العلاج وفي الوقائع المكونة لهذا الخطأ (أولا). إلا أن القضاء، يميل في بعض الأحوال إلى إعفاء المريض من هذا العبء الثقيل، إذ توجب على الطبيب إثبات وفائه بالتزاماته بمقتضى العقد الطبي (ثانيا)، ومنها الالتزام بالإعلام والحصول على الرضا. للاطلاع على المصرد رسائل ماجستير جراحة التجميل والمسئولية المدنية
ومن أهم الاخطار وأكثرها شيوعا في اجراء عمليات التجميل plastic surgery ما يلي:

تم استخدام عدد من المراجع في هذا الموضوع

لتحميل المصادر



  1. عدم مقدرة الكثير من أخصائي التجميل من إخفاء الندوب والشروخ الناتجة عن الجراحة التجميلية.
  2. فشل الكثير من الأخصائيين من وقف النزيف الدموي الناتج عن الجراحة.
  3. ظهور بعض الأورام الدموية الناتجة عن الجراحة.
  4. ظهور اختلال وتهتك في الجهاز العصبي، وخصوصا في المنطقة التي أجريت فيها عملية التجميل مما يتسبب فقدان الإحساس بتلك المنطقة مما يجعل المريض يفضل في عملية تحريك عضلات تلك المنطقة.
  5. تغيير في لون الجلد في كل المنطقة التي أجريت في عملية التجميل وخصوصا لدى إجراء لدى إجراء جراحات تجميل تصغير أو تكبير حجم الصدر.
  6. تعتمد نجاح عمليات التجميل على كفاءة جسم المريض، فمثلا نسبة النجاح تكون أقل حينما يكون المريض متعاطيا للسجائر أو الخمور أو المخدرات وكذلك بالنسبة لمصابي داء السكري والقلب وداء الحساسية.
  7. يصاب بعض المرضى بخدر في الموضع الذي اجرى فيه الجراحة.
  8. يتعرض مصابوا تصلب الشرايين وداء السمنة لخطورة أكبر لدى إجراءهم لمثل عمليات التجميل.
وهناك مضاعفات خاصة:
    كعملية شد الوجه، فمن الممكن حدوث شلل في بعض العضلات التي تحرك الوجه,
    وعملية تجميل الأنف، يتوقع حدوث تورمات ورضوض مكان الجراحة حول العينين والأنف وقد يعاني المريض من صداع ونزف مؤقت في الأنف.

    الاجابة على السؤال الثالث:
    كيف نختار الطبيب المعالج الجيد للقيام بعملية التجميل؟
    الإجابة على السؤال الرابع:
    كيف اعرف ما اذا كنت محتاجا لعمل عملية التجميل أم لا؟
    لمعرفة مدى احتياج الشخص لعمل عملية التجميل أم لا علينا أولا التعرف على أسباب اللجوء الى التفكير في عمليات التجميل من الأساس، حيث أصبحت عمليات التجميل حاليا من الضروريات التي تستجيب لحاجات البشر خاصة مع تقدم هذه العمليات، وتأثير وسائل الإعلام المختلفة. فيعتبر النقص أو التشوه مهما كان خفيفا وبسيطا يؤثر في القيمة الشخصية والاجتماعية للشخص، لأنه كائن متعدد الأبعاد، ليس فيه فقط البعد الجسماني الذي ينحصر الجراحة الطبية فيه، وإنما له بعد وجداني وعاطفي، وكذا فكري، ويضاف إلى ذلك، البعد الروحي الذي يرفع هذا الإنسان فوق ذاته. وقد ذهب الدكتور "لويس دارتيج" "Louis Dartigue" في تعريفه لعمليات التجميل، أنها "مجموعة العمليات التي تتعلق بالشكل والتي تهدف إلى علاج عيوب طبيعية أو متسبة في ظاهر الجسم البشري، والتي تضر بالقيمة الشخصية والاجتماعية للفرد". إذ قد تكون الفائدة الجوهرية التي تعود لطالب عملية التجميل ذات أهمية نفسية (فرع أولا)، أو أهمية اجتماعية خاصة في ظل العولمة (فرع ثاني).
    أولا: السبب النفسي:
    بالرغم من أن الصحة تختلف في مظاهرها وخصوائصها عن الجمال، فهي تتصل به أحيانا، وذلك من ناحية ما يمكن أن تتركها البشاعة والدمامة من أثر نفساني يتجلى في شكل مرض في الإنسان، إذ الأمراض النفسية كالكآبة والشعور بالحزن والعزلة الإجتماعية يعود السبب فيها إلى قبح الشكل. فقد يسعى هذا الشخص إلى إنهاء حياته والعياذ بالله لعدم تكيفه وتقبله لوضعه إذا توافرت عوامل أخرى، تزيد من وطأة المشكلة النفسية، أو إلى محاولة تحسين منظره بعملية تجميلية، حيث يقال "عملية التجميل تداوي الروح والنفس عن طريق تجديد بنية الجسم". وسنتناول رأي الشرع في هذا السياق في اجابه السؤال السادس.
    ثانيا: السبب الاجتماعي:
    الجمال صناعة وخيال في ذهن الكثير من الناس بالأخص النساء، إذ تسعى بعضهن لمزيد من الجمال لتعجب زوجها، وتسعى الاخريات للرضا عن خلقتهن، وذلك بهدف الشياكة وتقليد نجوم الغرب. فبتطور الإعلام والتكنولوجيا أصبح لمفهوم الجمال أهمية كبيرة في مجتمعنا، فالعجوز تريد أن تصبح شابة والسمينة تريد أن تصبح هيفاء ممشوقة القوام، وتود القصيرة لو طالت والطويلة لو قصرت..، فهكذا ففنون النساء كثيرة لا يمكن حصرها من أجل الكشل الجميل.
    وتجدر الإشارة أن مثل هذه العمليات ليست محصورة في فئة معينة من النساء، وإنما تشمل كل الفئات، وحتى الرجال مع عالم الموضة الذي أصبح وباء. فعلي مد العشر السنوات الأخيرة، شهدت الزيادة في الإقبال على عمليات التجميل، وذلك للتوصل إلى فكرة المثالية التي هي شئ مستحيل.
    كيف اعرف ما اذا كنت محتاجا لعمل عملية تجميل أم لا؟
    الإجابة على السؤال الخامس:
    ما رأي الشرع في عمليات التجميل plastic surgery؟ ان فتح الباب للنساء في هذه المبالغات يؤدي إلى اترمائهن في أحضان الغرائز الشهوانية والبعد تدريجيا عن رسالتهن الإنسانية، التي خُلقن لأجلها، والانغماس في فضول الأعمال التي هي إلهاء عن الواجب الأساسي، وهو عبادة الله - تعالى - بل عن الإيمان نفسه وبالضرورة: عن الأمور بالمعروف والنهي عن المنكر.
    وهنا يفقد الإنسان (خيريته)التي خصه الله - تعالى - بها والتي تؤهله لقيادة هذا العالم الذي يتخبط ويقاسي من الحروب ويحاط بالرعب، والذي هو في أمس الحاجة إلى قيادة حكيمة عاقلة راشدة.
    وأن الجمال الدائم هو جمال الروح والأفعال والأقوال، لا في الأشكال والهيئات، وأن الذي ينبغي الحرص عليه: هو ما به يتحقق للمرأة إنسانيتها وكرامتها وحسن سيرتها، وهو جمال الخلق والطباع، وأن الجي وراء هذه المحاولات المستمرة للبحث عن الجمال الشكلي الزائف لن يكسب الإنسان - امراة كانت أو رجلا - شيئا يستحق الذكر، بل لم يكسبه في عصوره الغابرة سوى الانطلاق في طريق الشهوات والغرائز، الذي يشيع الفاحشة في المجتمع ثم ينتهي به إلى الانحلال والدمار والهلاك.
    ومن هنا يجب ان نقف على الضوابط الشرعية التي توفرها العمليات في الجارحة الطبية حتى يحكم بجوازها وهي الضوابط العامة للعمليات الجراحية العلاجية:
    الضابط الأول: أن تحقق الجراحة مصلحة معتبرة شرعا، سواء كانت المصلحة ضرورية كإنقاذ النفس المحرمة، أم كانت حاجيه كإصلاح العيب وإعادة الخلقة إلى أصلها، أم تحسينية كتجميل آثار الجروح.
    الضابط الثاني: ألا يترتب على الجراحة ضرر يربو على المصلحة المرتجاة من الجراحة، ويقرر هذا الأمر أهل الاختصاص الثقات.
    هذا وقد ذكر الشيخ عز الدين بن عبد السلام: أن المصالح إذا ترتب على إجراء العملية التجميلية ضرر أكبر من الضرر الواقع على المريض قبل إجراؤها حرم على الطبيب إجراؤها، إعمالا لقواعد الموازنة بين المصالح والمفاسد عند تعارضها، ومنها: قاعدة "إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمها ضررا بارتكاب أخفهما، والضرر الأشد يزال بالأخف"، و "درء المفاسد أولى من جلب المصالح".
    الضابط الثالث: أن تتوفر الأهلية في الطبيب الجراح ومساعديه.
    ولا خلاف بين أهل العم في تضمين الطبيب الجاهل وقاعده الباب: (أن سراية الجناية مضمونة بالاتفاق، وسراية الواجب بهدرة الاتفاق).
    الضابط الرابع: أن يكون العمل الجراحي بإذن المريض إذا توفرت فيه أهلية الإذن، أو بإذن وليه إن لم يكن أهلا، وقد اعتبر الفقهاء هذا الشرط، ولا خلاف بينهم في أن المعالج إذا تعدى فتلف المريض كان ضامنا، والطبيب إذا لم يؤذن له بالجراحة فهو متعد بفعلها، فيضمن ما لم تكن هناك ضرورة تستدعي إجراء الجراحة دون إذن، كحالات الإسعاف والحوادث التي تهدد حياة المريض أو إنقاذ عضو من أعضائه.
    الضابط الخامس: أن تلتزم الطبيب المختص بالتبصير الواعي للمريض، وذلك بالشرح الوافي للمريض أو من قوم مقامه إذا كان ناقص الأهلية للإجراء الطبي وفوائده المرجوة دون مبالغة، وأضراره والمضاعفات المتوقعة دون تهوين.
    الضابط السادس: ألا يوجد البديل الذي هو أخف ضررا من الجراحه، فإن وجد بديلا للجراحة اخف ضررا ومحقق للشفاء - بإذن الله تعالى، كالعقاقير والأدوية لزم المصير إليه صيانة لأرواح الناس.
    الضابط السابع: أن تراعى في العلمية قواعد التداوي من حيث الالتزام بعدم الخلوة وأحكام كشف العورات وغيرها إلا لضرورة أو حاجة داعية.
    الضابط الثامن: ألا يترتب على إجراء عملية التجميل مخالفة لنصوص الشريعة وقواعدها.
    الضابط التاسع: ألا يترتب على إجراء علمية التجميل تدليس وغش وخداع ومستند ذلك: قوله: ((من غش فليس مني)) فهو بعمومه يشمل كافة صور الغش، ومن ذلك عمليات التجميل للتظاهر بخلاف الواقع بقصد الغش والتدليس كعمليات تجديد الشباب للتدليس.
    الضابط العاشر: اعتبار الضرر النفسي، فرفع الضرر كما هو مقرر في قواعد الشريعة لا يقتصر على الضرر الحسي، بل يشمل الضرر النفسي أيضا.
    ومستند ذلك: ماجاء في حديث عرفجة بن أسعد رضي الله عنه أنه أصيب أنفُه يوم الكُلاب، فاتخذ أنفاً من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفاً من ذهب). وفي الحديث دلاله على اعتبار لزوم إزالة الضرر الحسي والنفسي، فمما لا شك فيه أن تشوه الجسم يلحق بصاحبه غالبا الأذى النفسي، والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر أن إزاله التشوه من الضرورات اللازمة حرصا على سلامة النفس البشرية، إذ أمر صلى الله عليه وسلم باتخاذ أنف من ذهب، لحالة الضرورة مع أن الأصل حرمة تجمل الرجال بالذهب بالإجماع.
    وبهذا يكون فريق PDFANSWER قد قام بجمع الاجابات اللازمة للاسئلة التي تم طرحها في أول الموضوع
    ولتحميل المراجع التي تم جمع الاجابات منها للاستعانة والتاكد منها يمكنكم تحميلها من الروابط التالية

    كتاب احتياطات ما قبل وما بعد العملية الجراحية
    رسائل ماجستير جراحة التجميل والمسئولية المدنية
    دراسة الجراحة التجميلية وفقهها دراسة مقارنة
    مسئولية طبيب جراحة التجميل

    موضوعات مشابهة

    ليست هناك تعليقات:
    Write comments
    Hey, we've just launched a new custom color Blogger template. You'll like it - https://t.co/quGl87I2PZ
    Join Our Newsletter