Slideshow

ما هو الفصام مفهوم ومراحله واعراضه وأسباب الاصابة به ....؟

Posted by   on

الفصام | مفهوم | مراحل واعراض | اسباب

علاج مرض الفصام واعراضه
مرض الفصام

الفصام مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلى تدهور في المستوى السلوكي الاجتماعي وبتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي، ويعتبر مرض الفصام من أخطر الأمراض العقلية التي تصيب الإنسان تسبب له المشاكل التي تبعده عن أهله وأصدقائه وتدفعه إلى العزلة والانطواء على ذاته ليسبح في أحلام خيالية لا تمت إلى الواقع بصلة.
وسوف نتطرق إلى هذا الفصل إلى تعريف الفصام، أنواعه، أعراضه ومختلف العلاجات المطبقة عليه ومآله.

لمحة تاريخية عن الفصام:

يعود وصف أول حالة فصامية إلى عام 1400 ق.م، حيث نجد في أحد النصوص الهندية وفي القديمة وصفا دقيقا لما نسمية اليوم بالفصام.
أما بالنسبة لإدراج المرض في لوائح الطب النفسي الحديث فإنه يعود إلى عام 1851 (سمير بقيون، 2007، ص 54).
وفي عام 1860 وصف الطبيب النفسي مورل B.MOREL حالة فتى في 14 من عمره يعاني من تدهور عقلي متطور بشكل ملحوظ، حيث كان شديد التفوق في دراسته إلا أنه أخذ يهمل دروسه ونظافته وكل النشاطات الآخرى وينسى ما تعمله وينطوي على نفسه، وتسيطر عليه فكرة القتل ومشاعر اضطهادية إزاء أبيه وأطلق عليها B.MOREL (بنيدتيكت مورل) اسم "العته المبكر" أو الخبل (الخرف) المبكر Dementia praecox لأنه مرض ينتهي بصاحبه إلى العته، ويأتيه في سن مبكرة وهي سن المراهقة.
وفي الفترة الممتدة ما بين (1863 - 1868) قدم طبيب أخر هو كاهلبوم (Kahtbaum) اصطلاحا أخر للمرض هو (Dementia paranoids) وتعني الخرف الزوري وهي حالة وصفها أنها تتكون من أوهام واضطراب في السلوك، كما وصف حالة؟ وهي أوهام عقلية منظمة.
وفي سنة 1868 وصف حالة ثالثة سماها (Catatonia) وتعني الجامودية أو التخشبية، حيث يبقى فيها المرض ساكنا بدون حركة، وفي 1896 قام العالم كرابلاين بدمج الصورة المرضية السابقة في حالتين، واحدة تتعلق بالمزاج سماها الزهو الاكتئابي والأخرى الخرف المبكر، وسيطر تقسيمه لفترة زمنية طويلة.
كما كانت إسهامات (أدولف ماير) الذي عمل بمستشفى جون هوبكنز والولايات المتحدة الأمريكية وترأس المدرسة التقنية والحيوية أو البيولوجية ولقد اهتم ماير بدراسة المريض وفهمه باعتباره إنسانا فريدا، وأن لكل فصام ظروفه ومن هنا توسعت نظريته لتشمل كل العوامل الحيوية والعضوية والنفسية والاجتماعية منطلقا من وحدة الجسم والعلقل. وقد استخدم مصطلح أخر للفصام ألا وهو (Paregasia) (ولم يلاقي قبول) إلا أنه اعتبر الفصام لظروف ضاغطة وعدم قدرة الشخص مواجهة المضعوطات.
وفي عام 1911 جاء دور العالم إيوجين بلوير (Eugene bleuler) الذي عمل أستاذا للطب بجامعة زيورخ ونقد ما ذهب إلى (كريبلين) واعتبر مصطلح العته غير دال على طبيعة مرض الفصام وغير ملائم حتى لوصف الأعراض المختلفة المرتبطة به، وأسماه الفصام العقلي أو السكيزوفريينا Schizophrenia وهو المصطلح الذي ما يزال مستخدما حتى الآن للإشارة إلى هذا المرض.

الفصام كلمة يونانية الأصلوهي تنقسم إلى مقطعين، سكيز (Schize) ومعناها: تشقق أو تصدع أو انقسام، وفرينا (Phrene) وتعني القول أي انقسام أو تشقق العقل.

التعريف الاصطلاحي للفصام:

يعرف الفصام على أنه: حالة مرضية عقلية تتميز بانقطاع العلاقة مع الواقع والانفصال عن الحقيقة والتفكير الخلوي.

تعريف بلوير BLEULER للفصام:

الفصام مجموعة من الأعراض الذهنية تسلك أحيانا مصيرا مزمنا وأحيانا أخرى نوبات متكررة، ويحتمل أن تتوقف أو تتدهور هذه الأعراض في أي مرحلة، ولكن لا يعود الفرد للتكامل السابق، كما أن تتوقف أو تتدهور هذه الأعراض في أي مرحلة، ولكن لا يعود الفرد للتكامل السابق، كما أن هذا المرض يتميز بأعراض خاصة في التفكير، والشعور وعلاقة الفرد بالعالم الخارجي، والتي لا تظهر بهذه الطريقة في أي مرض آخر.
ويمكن الاشارة غلى أن الفصام مرض تطوري في بعض الحالات يكون حالات من السبات والركود في الطاقة العلقية ومن الممكن هناك حالات الشفاء في الإعاقة النهائية وذلك باعادة إدماج المريض اجتماعيا من جديد قدراته من جديد.

مدى انتشار الفصام:

يعد الفصام من بين الاضطرابات العقلية الأكثر انتشارا في العالم، حيث تقدر نسبة انتشاره تقريبا من تعدد سكان العالم 1% فهو يصيب حوالي 3.4% من كل ألف شخص، وكل عام هناك مائة ألف شخص يصاب لأول مرة بهذا المض، ونحو ستمائة ألف شخص ما يزالون يخضعون للعلاج الفعلي حيث يمثل مرض الفصام نسبة 60 - 70% من نزلاء مستشفيات الصحة النفسية.
كما تبين الإحصائيات المختلفة أن الفصام ينتشر بين الرجال والنساء بنسبة واحدة إلا أنه يظهر بشكل مبكر لدى الرجال مقارنة بالنساء، وتظهر معظم حالات الفصام حوالي \0% بين السن 15 - 20 سنه، كما أن الفصام ينتشر في الأماكن المكتظة بالسكان، حيث الفقر والجريمة والتعطل والانحرافات الاجتماعية الأخرى، الإضافة إلى أن 40% من الحالات تظهر في الطبقات الاجتماعية ذات المستوى الأدنة يمكن تدعيم هذه النتائج ببعض الدراسات كدراسة شيلي وواطسن (1936) في روما وجد أن نسبة الفصام بين المرضى في المستشفيات العقلية هي 35.7% أما دراسة فوستر (1958) في غانة فقد ارتفعت النسبة لتصل إلى 53.6% أما لامبر في نيجيريا حوالي 60%.

الشخصية الفصامية:

تعتبر الشخصية الفصامية بمثابة الأعراض الأولى أو الممهدة للإصابة بالفصام،
فالشخصية الفصامية تتسم بما يلي:

1- العزلة والوحدة والكتمان والتحفظ والانغلاق على الذات.

2- صفق العلاقات الاجتماعية وتفضيل الأنشطة الفردية.

3- صعوبة التعبير عن المشاعر والحساسية الزائدة.

4- مواجهة الواقع بأساليب إنسحابية هروبية كالاستغراق في الخيال و أحلام اليقظة.

5- العناد والخجل.


ولقد أشار في هذا الصدد كرتشمر (Kertshmer 1936) أن الشخصية الفصامية تتضمن بذور مرض الفصام، حيث كان يعتقد أن هذه الشخصية هي مظهر جزئي للمرض والذي يظهر بشكل نهائي في هيئة مرض الفصام.

المراحل التطورية للفصام:

1- المرحلة الاستهلالية (الأولية) للفصام:

فبدايات الفصام غالبا ما تحدث في فترة المراهقة، وقد تحدث أحيانا بشكل مفاجئ جدا، وقد يحدث بشكل بطيء تستغرق سنوات حتى تظهر على شكل اضطرابات ذهانية واضحة، ولعل أهم ما تتصف به هذه المرحلة هو ميل الفصامي إلى الانسحاب والعزلة الاجتماعية، وغالبا ما يهمل مظهره وصحته، وينسى أن يذهب إلى الحمام، وينام بملابسه.... الخ، كما أداءه في المدرسة أو في العمل يختل ويضعف ويبدو أدائه مهملا وتبدو انفعالاته، وفي الوقت نفسه سطحية وساذجة وغير مناسبة، وتحصل في الحالات أن الاضطراب يظل يتطور بصورة تدريجية ولكن بشكل غير واضح للآخرين غلى أن يبدأ الفرد بإظهار تصرفات شاذة وغريبة، كأن يقوم بجمع القمامات أو التحدث إلى نفسه، أو الانشغال بتصرفات سلوكية أخرى غير مألوفة، فهو بذلك مهيأ للدخول في المرحلة الثانية للفصام.

2- المرحلة النشطة للفصام:

يبدأ المريض في هذه المرحلة النشطة بتصرفات سلوكية ذهانية، حيث تظهر عليه أعراض متنوعة متمثلة في: الهلاوس، الأوهام، الكلام غير المرتبط، الانسحاب الحاد وما إلى ذلك.

3- المرحلة المتبقية للفصام:

حيث يكون السلوك فيها مشابها للمرحلة الأولى، الاستهلالية ويغلب عليه الجمود في العواطف، وتكون انفعالاته ووجداناته سطحية وبليدة، وقد يبقى كلامه مفككا، وصحته متدهورة، وبالرغم من هلاوسه وأوهامه قد تتبدد، فإنه يظل يمر بخبرة إدراكية غير عادية وأفكار غريبة، وإدعاءات قبيل القدرة على التنبؤ بالمستبقل أو السيطرة على الأحداث من خلال التفكير السحري، ونتيجة لذلك فإن الفصامي في هذه المرحلة يبقى غير قادر على تحمل مهمات بيتية أو القيام بعمل وظيفي، كم قد نجد بعض الحالات تتحسن أوضاعهم ويمارسون وظائفهم بشكل عادي لكن هذا لا يحدث إلا نادرا.
كما أثبتت دراسة مانفر (ابن الطبيب النفسي المعروف بلوير) لأكثر من ألف فرد مصاب بالفصام، تبين أن حوالي 10% منهم ظلوا على حالتهم و 20% منهم عادوا ليمارسوا وظائفهم العادية، فما بقي 50% إلى 60% منهم تتأرجح بين المرحلتين النشطة والمتبقية.

أعراض الفصام:

يمكن تقسيم أعراض الفصام إلى أعراض إيجابية، وأعراض سلبية، أعراض نفسية حركية وذلك للتوضيح أكثر وهي كالتالي:

1- أعراض الفصام الإيجابية Positive Symptoms:

والتي نعني بها أعراض جيدة من وجهة نظر المريض أو المعالج، لكنها تعني وجود أعراض وسلوكيات زائدة وغير طبيعية مثل: الهلاوس، الضلالات وهي عكس الأعراض السلبية التي تظهر توحي بالقصور لدى المريض كالبلادة الانفعالية وافقر في محتوى الكلام. (وهذه الاضطرابات في السلوك تؤدي إلى الخلط والتشويش في تفكير المريض وعملية التواصل معه تكاد تكون مستحيلة، حيث يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على التفكير العقلاني المنطقي وأنماط شاذة وغريبة من التفكير والكلام).

1-1 التفكير والكلام غير المنظم:

وهو تلفظ المريض بكلام دون معنى مما يستحيل فهمه ومن أهم أشكال التفكير والكلام غير المنتظم ما ياي:
- عدم الترابط بين الأفكار: حيث يتنقل المريض من موضوع إلى آخر دون وجود أي علاقة منطقية ودون تسلسل بين الأفكار، مما يؤدي إلى تفكك العبارات المنطوقة وكلام بلا معنى، رغم أن الكلمات والجمل قد تكون صحيحة من الناحية اللغوية إلا أنها تفتقر إلى الترابط والتسلسل والمنطقية.
- الارتباط بالسجع: أي قد يلتزم ويتقيد بالسجع دون معنى أي يستخدم المريض الكلمات التي ترتبط أصواتها وليس معناها.
- اختراع ألفاظ وتعبيرات جديدة: ويطلق عليها Neologisms وهي تعبيرات وألفاظ ليس لها معنى سوى عند المريض فقط.
- التكرار: وهو تكرار المريض للكلمات والعبارات التي يستخدمها عدة مرات.

1-2 الهذاءات Pelusions: 

وهي أفكار زائفة يعتقد المريض بصحتها رغم عدم وجود أي أساس لها في الواقع ومن أهم الهذاءات في الفصام:
- الهذاءات الاضطهادية: حتى يعتقد المريض أن المخابرات تحاول خطفه أو قتله وأنه مضطهد من زملائه أو رؤسائه أو جيرانه حيث يحاولون تشويه سمعته أو إيذائه.
- هذاءات الإشارة: حيث يعطي المريض أهمية كبيرة خاصة للأفعال الصادرة عن الآخرين أو لمختلف الأشياء والأحداث مع أن ذلك ليس صحيحا على الإطلاق.
- هذاءات التحكم: حيث يعتقد المريض أن دوافعه ومشاعره وأفكاره وأفعاله يتم التحكم بها من قبل الآخرين وقد يعتبر البعض الآخر أن أفكارهم قد سرقت من رؤوسهم وأن أفكاره تذاع بالراديو.

1-3 ااضطرابات الإدراك:

- الهلاوس: وهي اضطرابات في الإدراك تحدث في غياب المثير الخارجي ومن أهم الهلاوس وأكثرها شيوعا:
الهلاوس السمعية: حيث يسمع المريض أصوات يخيل إليه أنها تأتي من خارج رأسه، قد تكون في شكل مدح أو ذم أو انتقاده أو تعطيه أوامر معينة أو تحذره من أخطار معينة وهي تزداد في حالات العزلة الحسية.
- الهلاوس البصرية: حيث يرى المريض أشخاص وأشياء وصور وألوان غير موجودة في الواقع.
- الهلاوس اللمسية: حيث قد يشعر المريض بوخز خفيف أو حرق أو صدمة كهربائية أو الشعور بحشرات تزحف على الجلد أو حتى تحت الجلد وكلها لا أساس لها من الواقع.
- الهلاوس الجسمية: وهي إحساسات بحدوث شئ ما داخل الجسم مثل تغير وضع أحد أعضاء الجسم أو الإحساس بوجود ثعبان يزحف داخل المعدة.
- الهلاوس الشمية: حيث يشم روائح غير موجودة كالدخان والسموم والعفونة.
- الهلاوس التذوقية: حيث يشعر بطعم غريب للأطعمة والسوائل التي يتناولها.
ويمكن الإشارة إلى أن الهلاوس والضلالات تحدث معا، فعلى سبيل المثال الذي تسيطر عليه ضلالات الاضطهاد يشم رائحة السم في حجرة نومه ويشعر بطعم السم في الطعام الذي يتناوله.

1-4 عدم مناسبة الانفعال للموقف:

حيث يظهر المريض انفعالات لا تتناسب مع الموقف الاجتماعي، ولا مع الظروف والأحداث الضاغطة: حيث يظهر السرور والضحك في المواقف المحزنة والعكس كذلك.

2- أعراض الفصام السلبية:

وهي أعراض تعبر عن نواحي نقص أو قصور أو عجز في التفكير والكلام والانفعال والسلوك الاجتماعي، وفي توزيع المريض بصورة شديدة وهي تشمل:

2-1 اللامبالاة Apathy:

وهي مشاعر سلبية تعبر عن نقص الاهتمام والدافعية، بالأنشطة الروتينية الاجتماعية والمهنية العادية، لذلك فالمريض يجد صعوبة في الاستمرار بالعمل والقيام بالمسؤولية وعدم الاهتمام بالمظهر الخارجي.

2-2 الفقر في الكلام وفي محتوى الكلام:

نقص كبير وواضح في الكلام (الكم) وفي المقابل قد يتكلم كثيرا لكن يوجد نقص خطير في المعلومات، وهو ما يعبر عنه بفقر المحتوى الكلامي، فالكلام لا معنى له، أما الفقر في الكلام فكلام المريض محدود، إجاباته محدودة وقصيرة جدا وقد لا يجيب على الأسئلة الموجهة له إطلاقا.

2-3 تبلد المشاعر وسطحيتها: 

حيث يبدو المريض متبلد المشاعر تماما بحيث لا يحزن ولا يفرح ولا يظهر أي نوع من أنواع الانفعال مهما كانت الظروف أو المواقف، ولا يظهر أي نوع من أنواع التعبير للانفعال على الوجه وهو منتشر لدى 66% من مرضى الفصام.

2-4 الانسحاب الاجتماعي: 

يميل مرضى الفصام إلى الانسحاب الاجتماعي والانفعالي من البيئة وتجنب الناس والحديث معهم، لأن أفكارهم مشوشة وغير منطقية والانسحاب يساعد على الاستمرار في الانفعال عن المواقع.

3- الأعراض النفسية الحركية: 

وتظهر بشكل واضح في الفصام التخشبي، وفيها يتخذ المريض وضعا غريبا لساعات طويلة لا يتحرك وكأنه متخشب وقد تنتابه بعد هذه الوضعية حالة من الهياج الشديد يحطم فيها ما حوله وقد يجلس على الكرسي ورأسه للأسفل لساعات طويلة، وخلال السلوك الكتاتوني يكون المريض في حالة الذهول صامتا غير واع بالبيئة من حوله لمحاولات تحريكه وقد يصف البعض حالة الهياج بعد وضعية التخشب كحالة ثالثة من أشكال الفصام ويطلقون عليها الإثارة أو الهياج الكتاتوني، كما ينظر إليها بعض الإكلينيكيين على أنه يمثل أحد الأعراض الإيجابية والنوعين الآخرين (المرونة والتصلب الكتاتوني) كأعراض سلبية.

يمكن إضافة بعض الأعراض الإكلينيكية العامة وهي كالتالي:
1- اضطرابات في الإدارة تتمثل في ضعف الإدارة والثقة بالنفس.
2- الضعف الجسمي ونقص الوزن وارتفاع سرعة الدورة الدموية والضغط أو نقصها عن الحدود الاعتيادية.
3- احتمال ارتفاع نسبة السكر والأملاح في الدم أو نقصها عن الحدود الطبيعية.
4- تدهور في ملكية التركيز والذاكرة والقيام بعادات شاذة كخلع الملابس والعراء أو الاغتصاب الجنسي وقد يعود في بعض الحالات إلى ظاكرته بشكل طبيعي.


ليست هناك تعليقات:
Write comments

Hey, we've just launched a new custom color Blogger template. You'll like it - https://t.co/quGl87I2PZ
Join Our Newsletter